مطربة الأغنية الواحدة" أو مطربة " الحنطور" وهو اللقب الذي يطارد "أمينة " التي فاجأت الكثيرين بالغناء للحنطور، وشكلت ثنائياً مع سعد الصغير، ربما لأنه- أيضاً- غنى للحمار(!) ولم تكتف بالغناء في الأفلام وإنما وجدت نفسها مطلوبة للمشاركة في البطولة .
كيف؟ الإجابة تأتي على لسان مطربة أمينة في حوار مع جريدة نهضة مصر:
عرفناك وقبلنا بك كمغنية شعبية فكيف أصبحت -فجأة- ممثلة؟
لقد كانت الشركة المنتجة لفيلم "كباريه" على علم أنني خضت تجربة متواضعة في فيلم" قصة الحي الشعبي" ولذا لم اندهش عندما رشحني أصحابها كريم وأحمد السبكي للمشاركة كممثلة حيث، أؤدي دور مطربة في "كباريه" ولا أظن أن الشخصية بعيدة عني، وأهمية الدور أنني أغني وأمثل معاً.
هل اخترت أن يأتي الشكل مختلفاً هذه المرة؟
كان لابد من حدوث هذا لأن البعض اختلط عليه الأمر ووصفوني بعد " الحنطور" بأنني "راجل وقلب ست" وأخترت أن أقدم لهم نفسي هذه المرة في ثوب أنثى.
هل أزعجك الوصف إلى هذه الدرجة؟
جداً فقد جرحني في أنوثتي، وسأبرز أنوثتي لكنني لن أقدم أي أغراء، بل أقدم طربا حقيقياً.
وكيف تم اختيارك للمشاركة في تجربة فيلم " طباخ الريس" ؟
طلعت زكريا "الله يشفيه ويقومه بالسلامة " قال لهم "عاوز البنت بتاعة الحنطور" واستجاب المخرج سعيد حامد والشركة المنتجة، وأجسد فيه دور "أمينة " خطيبة " بصلة " مساعد عم متولي" طباخ الريس وبصلة هو الممثل الكوميدي الظريف سامح حسين، والذي خبطني بطاجن كوارع، وفي الدور أبدو شرهة للطعام بدرجة مضحكة.